حسن عيسى الحكيم
154
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
29 - رسالة في الشهادة الثالثة في الآذان . 30 - الرسالة الخالصية الأولى والثانية . 31 - الرسالة الأردنية . 32 - جولة الحق على جولة الباطل . 33 - في نجاسة أهل الكتاب وطهارتهم . وكان قد شيد في مدينة بعقوبة حسينية ومكتبة وكانت منتدى عليما وأدبيا ، وعمل على توحيد صفوف المسلمين هناك حتى أن وافاه الأجل المحتوم يوم 2 / 6 / 1991 م ونقل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ودفن في وادي السلام . وأرخ وفاته السيد عبد الحسين القزويني قائلا « 1 » : فالعلم والتقوى به زينا * كما له اشتاقت جنان النعيم فقل بتاريخ ( آب موقتا * قد زين الخلد بعبد الكريم ) وأرخها أيضا الأستاذ محمد الشيخ علي البازي بقوله : بكت له عوائل كان في * عيالها الأب الحنون الرحيم دمع المآقي جف من نوحها * أرخ ( بمن تبكي افتقاد الكريم ) وأرخها السيد عبد الستار الحسني بقوله : وافى النعي فأبكى كل ناطقة * بل كان صامتة في بث شجواه ومقول الدهر بالتاريخ : بادره * عبد الكريم جنان الخلد مأواه وأرخها الحاج قاسم عباس بقوله : قد كان فينا فخرا * كذا تكون الأخرى أن تجزعا فأرخا * ( قضى الكريم حرا )
--> ( 1 ) القيسي : في ذكرى الإمام السيد عبد الكريم آل السيد علي خان المدني ص 76 - ص 79 .